انطلاق أشغال مؤتمر المناخ كوب 30 في قلب الأمازون

انطلقت اليوم الاثنين في مدينة بيليم البرازيلية فعاليات الدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 30)، بمشاركة واسعة تمثل 194 دولة إلى جانب الاتحاد الأوروبي، في حدث يسعى إلى إحياء الالتزام العالمي بالعمل المناخي وتسريع تنفيذ اتفاق باريس.
ويشارك المغرب في هذا الموعد البيئي الدولي بوفد رسمي تقوده وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، على مدى أيام المؤتمر الممتدة إلى 21 نونبر الجاري.
وتتوقع سلطات ولاية بارا استقبال ما يفوق خمسين ألف مشارك من مفاوضين وخبراء وباحثين وممثلين حكوميين ومنظمات مدنية، إلى جانب حركات شبابية وبيئية، ما يجعل من بيليم مركزاً عالمياً للنقاش حول مستقبل الكوكب.
ويأتي انعقاد المؤتمر لأول مرة في قلب الأمازون، في خطوة رمزية تؤكد الأهمية الاستراتيجية لهذه الغابة في توازن المناخ العالمي وفي الجهود الرامية للحد من الاحتباس الحراري. وقد أعد المنظمون برنامجاً غنياً يضم أكثر من 280 فعالية موزعة بين المنطقتين الزرقاء والخضراء، تشمل جلسات تفاوضية رسمية وورشاً مفتوحة للحوار حول الحلول المستدامة.
وتتركز النقاشات على مراجعة المساهمات الوطنية لخفض الانبعاثات وتمويل التحول الطاقي في الدول النامية، إضافة إلى آليات دعم التكيف مع آثار التغير المناخي. كما تسعى الرئاسة البرازيلية للمؤتمر إلى الدفع نحو تعددية فعالة في العمل المناخي وتقريب السياسات البيئية من واقع المجتمعات المحلية.
وقبيل انطلاق المؤتمر، احتضنت بيليم قمة للقادة حول المناخ يومي 6 و7 نونبر، جمعت ممثلي 153 دولة من بينهم المغرب، لمناقشة التحديات العالمية المتزايدة وسبل تعزيز الالتزامات الدولية لمواجهة أزمة المناخ المتصاعدة.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد