تسبب انهيار جزء من مبنى سكني بحي الحمامة في تطوان، صباح اليوم، في استنفار واسع لدى السلطات، التي سارعت إلى مطالبة السكان بإخلاء الشقق المهددة، تفاديا لأي خسائر محتملة.

وحسب ما أكدته مصادر من عين المكان، فإن حالة القلق تعم الحي، خاصة في ظل وجود بنايات مجاورة تظهر بدورها مؤشرات مقلقة على ضعف بنيتها، ما خلق حالة من الارتباك وسط الأسر التي تخشى تفاقم الأوضاع.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الأرضية المحيطة بالمبنى المتضرر تعرف منذ مدة تشققات واضحة وانزلاقات متكررة، ما جعل لجنة تقنية متخصصة تنتقل إلى الموقع لتقييم الوضع مباشرة بعد الحادث، حيث شرعت في إجراءات الدعم والتقوية الأولية.

ورغم التحذيرات، ما زال بعض القاطنين مترددين في مغادرة مساكنهم، وسط مطالب متزايدة بالإسراع في اتخاذ حلول جذرية تضمن سلامة السكان وتوقف خطر الانهيارات الذي يلاحق المنطقة.
الحادث أعاد فتح النقاش حول هشاشة عدد من المباني القديمة في تطوان، وضرورة إخضاعها لافتحاص تقني شامل، مع اتخاذ تدابير استباقية قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه.
