تعرف الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي الصويرة ومراكش، وتحديدا بين جماعة أوناغة والصويرة انتشارا مقلقا لظاهرة خروج الجمال وسط الطريق، ما أصبح يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة مستعملي الطريق، سواء كانوا سائقي مركبات، وسيارات، أو دراجات نارية.
وحسب مصادر محلية، فإن الجمال تتجول بحرية على الطريق دون مراقبة، خاصة خلال ساعات الليل، وهو ما تسبب في عدة حوادث سير، بعضها كان خطيرا، ما دفع بعض السائقين إلى فقدان السيطرة على مركباتهم عند محاولة تفاديها.
ويشير مهتمون بالشأن المحلي إلى أن هذه الظاهرة تعكس غياب إجراءات تنظيمية لمربي الجمال القريبة من الطريق، وعدم وجود تحسيس كاف حول مخاطر ترك هذه الحيوانات تتجول بحرية، مما يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.
فيما يتطلب الوضع تدخلا عاجلا للسلطات والجهات المعنية، ووضع لوائح تنظيمية ملزمة لمربي الجمال، مع نصب علامات تحذيرية على طول الطريق، لضمان سلامة مستعملي الطريق والحد من الحوادث المحتملة.

