شركة استثمارية قطرية تعزز حضورها في قطاع الضيافة بالمغرب

تسعى شركة استثمارية مدعومة من صندوق قطر السيادي إلى توسيع نشاطها في المغرب، مستفيدة من النمو المتسارع للقطاع السياحي في المملكة. وتعد المغرب واحدة من الأسواق الاستراتيجية للشركة، التي ترى فيها بيئة مستقرة سياسيًا واقتصاديا، فضلا عن مكانتها كوجهة رئيسية للسياح في القارة الإفريقية، بعد استقبالها أكثر من 17 مليون زائر العام الماضي.

تأسست الشركة في 2019 كشركة متخصصة في الاستثمارات الفندقية في أفريقيا، بالشراكة مع مجموعة فرنسية كبرى. وفي إطار تعزيز تواجدها المحلي، قامت الشركة مؤخرا بفتح فرع في الدار البيضاء، بالتزامن مع شراكة مع صندوق الاستثمار المغربي لإدارة صندوق متخصص في القطاع السياحي.

وتعتزم الشركة إطلاق أولى مشاريعها في المغرب خلال العام المقبل، سواء عبر شراء فنادق قائمة وتجديدها، أو تطوير مشاريع جديدة بالكامل. ويستهدف الاستثمار تطوير فنادق بمستويات مختلفة، من الاقتصادية إلى الفاخرة، إضافة إلى مجمعات سكنية فندقية، مع التركيز على المدن الكبرى مثل الدار البيضاء ومراكش وأكادير وطنجة، والتي ستكون محاور رئيسية لمونديال 2030.

تسعى الشركة إلى تقديم مشاريع مبتكرة تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على شراكات مع فاعلين محليين لتعزيز كفاءة التمويل وتسريع تنفيذ المشاريع. ويشير الرئيس التنفيذي للشركة إلى أن هذا التوجه يمثل خطوة أولى نحو التوسع في أسواق أفريقية أخرى.

ركزت الشركة منذ انطلاقها على دول أفريقيا جنوب الصحراء، عبر صندوق استثماري بقيمة 500 مليون دولار يضم نحو 20 فندقًا في سبع دول. وتعمل الشركة كمنصة تربط بين المستثمرين المحليين والدوليين لدعم تطوير مشاريع فندقية وتحقيق عوائد طويلة الأمد، خاصة في ظل أن معظم الفنادق في القارة مملوكة لأفراد أو عائلات.

يأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه القطاع السياحي في المغرب أداءً متقدمًا، مع عائدات تجاوزت 10 مليارات دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، بما يعكس دوره كأحد أكبر مصادر العملة الصعبة، ومساهمته في نحو 7% من الناتج المحلي وخلق ما يقارب مليون فرصة عمل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد