حصري.. هذه هي أسباب فك اعتصام محمد الشنقيطي ضحية نصب عقاري

نجحت جهود أعيان قبيلة تجكانت، القاطنة بمدينة العيون في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مساء يوم الثلاثاء، في إنهاء اعتصام محمد الشنقيطي الذي ظل معلقا فوق عمود كهربائي لأزيد من ستة أيام، في واقعة أثارت اهتمام الرأي العام المحلي والوطني، خاصة وأنه يعتبر من ضحايا النصب العقاري بالمدينة.

وقد انتقل وفد من أعيان القبيلة إلى مكان الاعتصام، يتقدمه تقي الله أبا حازم وعدد من وجهاء تجكانت، حيث تمكنوا من إقناع محمد الشنقيطي بالنزول بشكل سلمي بعد ساعات من الحوار والوساطة.

وعقب فك الاعتصام، عبر الأعيان عن امتنانهم للأجهزة الأمنية وعلى رأسها والي الأمن، وكذا للسلطات المحلية التي تابعت الوضع منذ بدايته. كما توجهوا بالشكر إلى نقيب المحامين وجميع المتضامنين الذين واكبوا الوضع وساندوا محمد الشنقيطي خلال محنته.

وجرت عملية النزول في أجواء هادئة تزامنت مع الاحتفال بـ عيد الاستقلال المجيد، ما أضفى على الحدث بعدا رمزيا يجسد تلاحم المغاربة من طنجة إلى الكويرة. وفور نزوله، هتف محمد الشنقيطي بـ”عاش الملك”، مشيدا بجهود رجال الأمن الذين رافقوا العملية.

بعد ذلك، تم نقله إلى مصحة خاصة لتلقي العلاجات الضرورية، وسط حضور صحفيين ومسؤولين محليين. وأفادت مصادر مقربة أنه يتواجد حاليا بمنزل أسرته في وضع صحي مستقر، فيما تعرّضت والدته لصدمة قوية بعد مشاهدتها فيديو لحظة فك الاعتصام، ما استدعى نقلها إلى المستشفى بالنظر لتقدمها في السن.

وهكذا، تختتم واقعة شغلت الرأي العام لأيام، وانتهت دون خسائر بفضل تدخل أعيان قبيلة تجكانت ودعم المتضامنين ويقظة الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد