شهدت إحدى العيادات الطبية ببلدية أمزميز، أمس الأربعاء 19 نونبر 2025، واقعة وفاة مفاجئة لسيدة تبلغ من العمر 66 سنة، ما خلق حالة من الاستنفار وسط السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بالمنطقة.
وحسب مصادر محلية، فإن الراحلة كانت داخل قاعة الانتظار بعيادة خاصة في انتظار دورها لإجراء فحوصات طبية، قبل أن تفاجئها آلام حادة تسببت في فقدانها الوعي بشكل مفاجئ، ليعلن عن وفاتها على الفور، وسط صدمة الطاقم الطبي والمرضى الذين عاينوا الحادث.
وعلى إثر ذلك، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان بأوامر من النيابة العامة المختصة، حيث جرى فتح تحقيق أولي للكشف عن ظروف وملابسات الوفاة. كما تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بمراكش لإخضاعها للتشريح الطبي، قصد تحديد الأسباب الحقيقية وراء وفاتها المفاجئة.
وتواصل السلطات تحرياتها في انتظار نتائج الخبرة الطبية للتأكد مما إذا كانت الوفاة ناجمة عن أزمة صحية طارئة أو لأسباب أخرى.
