تواصل مختلف السلطات العمومية بدائرة إملشيل، منذ مساء أمس الأربعاء، جهودها للعثور على جثة دركي يبلغ من العمر حوالي 22 سنة، لقي مصرعه غرقا ببحيرة تسليت ضواحي إملشيل، في حادث مأساوي تزامن مع ظروف مناخية قاسية.
ووفق مصادر محلية، فإن الضحية كان يسبح في مياه البحيرة قبل أن يفقد السيطرة وسط المياه العميقة ويختفي عن الأنظار، ما استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية التي باشرت عملية البحث فور توصلها بالإشعار.
وتستمر فرق الإنقاذ في تمشيط البحيرة طوال الليل رغم انخفاض درجات الحرارة وصعوبة الرؤية، مما يزيد من تعقيد مهمة العثور على جثة الضحية.
الحادث خلف صدمة كبيرة بالمنطقة ولدى زملائه، فيما فتحت السلطات تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا الغرق المفجع.
