علمت جريدة “نيشان الآن” أن رئيس مجلس مقاطعة المنارة قام اليوم، الخميس 27 نونبر الجاري، بإرجاع التفويضات إلى نواب المجلس الذين سبق أن تم سحبها منهم دون أي إشعار مسبق.
هذه الخطوة، التي جاءت فجائية، أثارت تساؤلات واسعة حول أسلوب التسيير داخل مقاطعة المنارة، خاصة فيما يتعلق بـ اتخاذ القرارات الإدارية والتواصل مع النواب. ويعتبر مراقبون أن ما حدث يعكس مستوى من الارتجالية والانتقاد المحتمل في إدارة المجلس، ما قد يؤثر على الثقة بين الرئيس وأعضاء المجلس ويطرح علامات استفهام حول طبيعة القرارات المفاجئة وتأثيرها على السير العادي للعمل المؤسساتي.
وأشارت مصادرنا إلى أن إرجاع التفويضات، رغم أنه جاء لتصحيح خطوة سابقة، لم يُخفِ حالة الاستياء والارتباك لدى بعض النواب الذين تعرضوا لسحب التفويضات، معتبرين أن غياب الحوار المسبق ألقى بظلاله على علاقات العمل داخل المجلس.
المشهد السياسي والإداري بمقاطعة المنارة يبدو اليوم متأثرا بالتقلبات المفاجئة في اتخاذ القرار، وسط ترقب لما ستسفر عنه الخطوات القادمة في ما يتعلق بأسلوب التسيير وشفافية اتخاذ القرارات داخل المجلس.
