قمة الداخلة: نحو تعزيز الوقاية والرصد الوبائي للسيادة الصحية الإفريقية

إختتمت أمس الجمعة 28 نونبر الجاري بالداخلة فعاليات القمة الإفريقية الأولى حول الأنظمة الصحية والسيادة الصحية، التي ركزت على تعزيز الوقاية، وتطوير أنظمة رصد وبائي متكاملة، وتوحيد الجهود لمواجهة الأمراض الناشئة وغير السارية في القارة الإفريقية.

وشدد خبراء الصحة خلال الجلسات على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية قائمة على التعاون العلمي الواسع، لمواجهة المخاطر الصحية المتنامية. وأكدوا على أهمية الرقمنة، وتطوير منصات تشغيلية مشتركة، وتعزيز شبكة المختبرات وقدرات الأطر الصحية لضمان أنظمة صحية متصلة وتعاونية وقادرة على الاستشراف المبكر للتهديدات.

كما تم تسليط الضوء على تفشي الأمراض المعدية الناشئة، بما فيها إيبولا وجدري القردة، في مناطق إفريقيا جنوب الصحراء، مع التأكيد على تأثير التحولات المناخية والعولمة في انتشار الأمراض المحمولة بالنواقل والمياه، في ظل هشاشة بعض الأنظمة الصحية.

القمة تناولت أيضا انتشار الأمراض غير السارية، والتي تمثل عبئا صحيا كبيرا على القارة، وتفاقمها بفعل التحولات الديموغرافية والوبائية، ما يستدعي تضافر جهود العلماء وتعزيز التعاون الإقليمي لتحسين الوضع الصحي بشكل مستدام.

شارك في أشغال القمة نحو 200 خبير إفريقي حضوريا، إلى جانب ألف مشارك عن بعد، في إطار مبادرة مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، التي تهدف إلى تعزيز السيادة الصحية الإفريقية عبر الابتكار والتعاون وبناء القدرات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد