تعرض جوردان بارديلا، زعيم حزب التجمع الوطني الفرنسي وأحد أبرز المرشحين في السباق الرئاسي لعام 2027، لهجوم جديد، هذه المرة برميه بالبيض خلال توقيعه كتابه الجديد “ما الذي يريده الفرنسيون” في مدينة مواساك بجنوب غرب فرنسا يوم أمس السبت.
وذكرت السلطات أن المهاجم رجل سبعيني يبلغ من العمر 74 عاما تم توقيفه فورا ووضعه رهن الاحتجاز بتهمة ارتكاب “العنف ضد شخص يشغل منصبا ذا سلطة عامة”، بحسب ما صرح به المدعي العام في مونتوبان برونو سوفاج لوكالة فرانس برس.
وأفاد مصدر من الحزب أن بارديلا لم يصب بأذى وعاد لاستكمال توقيع نسخ كتابه بينما تقدم الحزب بشكوى رسمية باسمه وأضافت الشرطة أن المعتدي كان يقف في الطابور قبل أن يندفع فجأة نحو الزعيم اليميني ويقذف البيضة على رأسه.
يأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من تعرض بارديلا للرشق بالدقيق خلال زيارة معرض زراعي في شرق فرنسا حيث كان الفاعل في تلك المناسبة طالبا في الثانوية تبلغ 17 عاما أطلقت الشرطة سراحه لاحقا بعد إلزامه بحضور دورة في المواطنة.
ورد بارديلا على الهجوم الأخير عبر منصة “إكس”، معبرا عن استيائه من ما وصفه بـ”عنف اليسار المتطرف والتعصب والغباء”، لكنه شدد على أن “رياح الحرية والفخر الوطني تهب على فرنسا ولن يتمكن أحد من إيقافها”، مؤكدا أنه بخير.
ويظهر آخر استطلاع رأي أجراه معهد فيريان لصالح مجلة “ليميسيكل” أن بارديلا يحتل الصدارة بين المرشحين في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027.
