أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الاثنين فاتح دجنبر الجاري، بمدينة إفران، إلى جانب عامل الإقليم إدريس مصباح وعدد من المنتخبين، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات مستشفى القرب بإفران، إضافة إلى إطلاق خدمات ثلاثين مركزا صحيا حضريا وقرويا بالجهة عن بُعد.
ويعد هذا المستشفى الجديد، المشيد على مساحة تفوق هكتارين وباستثمار يصل إلى 132 مليون درهم، مكسبا صحيا مهما لساكنة الإقليم والمناطق المجاورة، بفضل طاقته الاستيعابية التي تبلغ ثلاثين سريرا، وما يضمه من تجهيزات ومرافق طبية حديثة تشمل قاعات للاستشارات الطبية، ودارا للولادة مجهزة بأربع حاضنات، وقسما للمستعجلات، وقسمي الأشعة والمختبر، ووحدات للترويض والطب الوظيفي، وقاعات للطب النهاري.
ولضمان سير هذه المؤسسة وفق المعايير المطلوبة، تم تعبئة اثنين وخمسين إطارا صحيا من أطباء وممرضين وتقنيين، لتقديم خدمات صحية لفائدة أكثر من خمسين ألف نسمة موزعين على أربع جماعات.

كما تم، بالموازاة مع ذلك، إعطاء انطلاقة خدمات ثلاثين مركزا صحيا حضريا وقرويا عن بُعد على مستوى جهة فاس مكناس، توزعت على الشكل التالي: خمسة مراكز صحية وأربعة مستوصفات بعمالة مكناس، وثمانية مراكز صحية وخمسة مستوصفات بإقليم تاونات، وثلاثة مراكز صحية ومستوصف واحد بإقليم صفرو، ومركز صحي وثلاثة مستوصفات بإقليم مولاي يعقوب.
ويأتي هذا الورش الصحي الكبير في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وتفعيل البرنامج الحكومي المتعلق بتجهيز وتحديث ألف وأربعمائة مركز صحي عبر مختلف جهات المملكة.
وتتوفر هذه المراكز الصحية الجديدة على معدات بيوطبية متطورة، إضافة إلى نظام معلوماتي مندمج يسهل الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة الفحوصات الطبية العامة والمتخصصة، وتتبع الأمراض المزمنة، وخدمات صحة الأم والطفل، وأنشطة التوعية والتحسيس، واليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.
ويعكس هذا المشروع الصحي الطموح إرادة السلطات العمومية في تعزيز عرض العلاجات الأساسية، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، والرفع من جودة الرعاية على مستوى جهة فاس مكناس.


