مرزوكة: بين سحر الكثبان وظلال الجريمة

تعيش مرزوكة، تلك الواحة التي ظلت تلفها كثبان رمالها وسحرها الصحراوي، على وقع صدع أمني جديد؛ ليلة أمس الاثنين، تعرض مواطن للسرقة داخل سيارته بعد أن تم تهشيمها من طرف الجاني أو الجناة، ليسرقوا مبلغا يناهز 3 مليون سنتيم حسب إفادة الضحية. حادث يعكس مرة أخرى هشاشة الحماية في أماكن يفترض أن تكون «آمنة»، ويضع مرزوكة في خانة مدن صغيرة تسكنها قصص خوف وهشاشة  بعيدا عن صور السكون والرومانسية التي يروج بها للسياح.

هذا الحادث لم يكن سوى نقطة في بحر من الشكايات التي تتوالى من مرزوكة حول تنامي السرقة وسوء الأوضاع الأمنية، ما يثير سؤالا كبيرا: إذا كانت السياحة والنسمات الصحراوية تجلب الزوار فلماذا لا تجلب معها حد أدنى من الأمن لمواطنين وساكنة؟

السرقة، التهشيم، غياب تدخل سريع: كلها معطيات تشي بأن هناك فراغا أمنيا أو أن الحماية التي تسوق بها مرزوكة في إطار «وجهة سياحية» — هي شعارات جوفاء أمام واقع مرعب للسكان والزوار.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد