تأجيل متكرر لجلسة محاكمة سعد لمجرد يثير انتقادات دفاعه

في تطور جديد يتعلق بالقضية الثانية التي يواجهها المغني المغربي سعد لمجرد بشأن اتهامات بالاغتصاب تعود لعام 2018، أعلنت هيئة دفاعه عن تأجيل الجلسة المقررة وذلك بسبب الوضع الصحي لرئيسة المحكمة.

وعبرت الهيئة عن تفهمها للظروف الصحية لكنها أعربت في الوقت ذاته عن أسفها لاستمرار تأجيل البت في الملف لعدة أشهر إضافية رغم أن النيابة العامة كانت قد طالبت منذ أكثر من أربع سنوات ونصف بعدم متابعة المغني.

وتعود جذور القضية الأولى إلى عام 2018، حين اتهمت امرأة لمجرد باغتصابها في منطقة سان تروبيه الفرنسية، ليتم توقيفه في 26 أغسطس من نفس السنة، قبل أن يطلق سراحه بكفالة قدرها 150 ألف يورو مع فرض مراقبة قضائية ومنعه من مغادرة فرنسا، بعد توجيه تهمة الاغتصاب إليه.

وقد أشارت بعض المصادر الفرنسية إلى أن المشتكية التقت بالمغني في ملهى ليلي ثم رافقته إلى غرفته قبل أن تتهمه بالإكراه على العلاقة الجنسية بينما أكد محاموه أن العلاقة كانت رضائية ولم يرد أي دليل على استعمال العنف.

في نوفمبر 2021، أعادت محكمة الاستئناف في إيكس أون بروفانس القضية إلى محكمة الجنايات، في حين يتابع سعد لمجرد أيضًا قضية ثانية أمام محكمة كريتاي بباريس، والمتوقع البث فيها عام 2026، وقد تأجلت جلستها مؤخرًا على خلفية معطيات جديدة تتعلق بسلوك المدعية.

وأشار دفاع المغني إلى استدعاء المدعية للتحقيق في احتمال تورطها في محاولة ابتزاز، إضافة إلى الاشتباه بمشاركتها في شبكة تهدف إلى اختلاس حقوق العدالة.

ويؤكد لمجرد على تمسكه ببراءته منذ تسع سنوات، معبّرًا عن أمله في أن يتم الفصل في قضيته بشكل عادل وسريع.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد