شهدت مدينة مراكش، الأربعاء 3 دجنبر الجاري، مراسم توقيع مذكرة تفاهم جديدة بين المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة، تروم تطوير العمل المشترك في مجال الأرصاد الجوية، وذلك على هامش فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمؤتمر العالمي للماء.
المذكرة التي جمعت المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب والمركز الوطني للأرصاد بالإمارات، تهدف إلى وضع إطار منظم للتعاون وتبادل الخبرات، بما يعزز القدرات العلمية والتقنية للطرفين في مختلف تخصصات الرصد الجوي.
وتشمل مجالات التعاون المنصوص عليها في الاتفاق تبادل البيانات والمعلومات الخاصة بالطقس، وتطوير آليات التنبؤ، والعمل المشترك في البحوث والدراسات المتعلقة بالمناخ، خصوصًا تلك المرتبطة بالاستمطار، والرصد العددي، وتتبع العواصف الرملية والترابية. كما تنص المذكرة على تبادل المراجع العلمية والنشرات المناخية بين المؤسستين.
ويتيح الاتفاق كذلك برامج لتكوين الأطر الفنية، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية متبادلة بهدف الاطلاع على البنيات التقنية، إضافة إلى المشاركة المشتركة في الندوات واللقاءات العلمية المتخصصة.
ويأتي توقيع هذه المذكرة في سياق دولي يتزايد فيه الاهتمام بالابتكار في تدبير المخاطر المناخية، خاصة مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في التنبؤات الجوية.
وتتواصل أشغال المؤتمر العالمي للماء بمراكش إلى غاية الخامس من دجنبر، حيث يناقش المشاركون حلولا مبتكرة لتعزيز أمن الماء واستدامته، ويبحثون سبل التكيف مع التحولات المناخية المتسارعة، في إطار منصة تجمع خبراء وباحثين ومهنيين من مختلف أنحاء العالم.
