صدرت نهاية الأسبوع الماضي، عقوبة ثقيلة في حق شاب في العشرینات من عمره بعدما أدانته محكمة الاستئناف بستّ سنوات سجنا نافذا وغرامة قدرها 20 ألف درهم، إثر تورطه في قضية تتعلق بالاتجار بالبشر واستدراج شابات مغربيات نحو دول الخليج تحت وعود عمل وهمية.
وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة “نيشان الآن” فقد انطلقت خيوط الملف بعدما تمكنت إحدى الضحايا من العودة إلى المغرب، لتضع شكاية تكشف من خلالها أنها تعرضت للنصب بعدما أغراها المتهم بعقد عمل “محترم”، قبل أن تُفاجأ فور وصولها إلى إحدى دول الخليج بمحاولات إجبارها على ممارسة الدعارة.
تطورات الملف قادت إلى توقيف المعني بالأمر بمطار محمد الخامس فور دخوله البلاد حيث تمت مواجهته بتصريحات عدد من الشابات اللواتي أكدن تعرضهن لعمليات استدراج منظمة تقوم على الإغراء بفرص عمل ثم التحول إلى الابتزاز والإكراه على الاستغلال الجنسي.
وتشير التحقيقات إلى أن الضحايا وقعن في شباك شبكة تعمل بطريقة ممنهجة، تعتمد الإيقاع بالفتيات قبل تهجيرهن ثم استغلالهن تحت الضغط والتهديد.
