قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتنغير صباح يوم الأربعاء 3 ديسمبر الجاري متابعة شخص متزوج بثلاث نساء، اثنتان منهن “زواج الفاتحة”، في حالة اعتقال وإحالته على السجن المحلي بورزازات، وذلك بعد تورطه في عمليات نصب واحتيال على عدة نساء.
التحقيقات أفادت بأن المتهم كان يقدم نفسه كزوج محتمل للضحايا، مستغلا حاجتهن للزواج، ويطالبهن بمبالغ مالية تحت وعود كاذبة، كما كان يستولي على حليهن الذهبية بذريعة مصاريف الزواج أو إجراءات وهمية أخرى. وقد تم توقيفه من قبل مصالح المركز الترابي للدرك الملكي ببومالن دادس بتعليمات من النيابة العامة.
هذه القضية تعد من بين الأخطر في جهة درعة-تافيلالت، إذ كشفت عن أساليب النصب الجديدة التي تستهدف النساء الباحثات عن الزواج. وأكدت مصادر قضائية أن التحقيقات مكنت من تحديد هوية أكثر من سبع نساء تعرضن للاحتيال على يد المتهم.
من جانبها، أشادت جمعيات نسائية بالمجهود القضائي في التصدي لهذه الظاهرة، معتبرة أن تدخل النيابة العامة أعاد للمرفق القضائي هيبته وحمى حقوق المواطنين. كما دعت السلطات إلى تكثيف التوعية بمخاطر الاحتيال عبر الزواج الوهمي، وحذرت النساء من التعامل مع أشخاص يقدمون وعودا زائفة.
وتؤكد النيابة العامة أنها ستواصل اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقة كل من يثبت تورطه في مثل هذه القضايا، حفاظا على حقوق الضحايا وسلامة المجتمع.
