انهار في الساعات الأولى من صبيحة الخميس 4 دجنبر الجاري، منزل آيل للسقوط بدرب علاقة بحي باب دكالة داخل المدينة العتيقة لمراكش، في حادث مأساوي أسفر عن وفاة رجل في الخمسينيات من عمره كان متواجداً داخل البناية المنهارة.

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان مختلف السلطات المحلية والأمنية، حيث تعبّأت عناصر الوقاية المدنية لرفع الأنقاض وانتشال جثة الضحية، بينما باشرت فرق الشرطة العلمية والتقنية تحرياتها بمساعدة الكلاب المدربة، في سبيل تحديد أسباب الانهيار والتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين.

وأكدت مصادر مطلعة أن المنزل كان مصنفا من بين الدور المهددة بالسقوط، في وقت تتواصل فيه جهود السلطات المختصة لتدبير ملف البنايات المتضررة داخل النسيج العتيق لمراكش، والذي يشكل تحديا كبيرا بسبب هشاشة عدد من المنازل وقدمها.
وقد خلف الحادث حالة من الحزن في صفوف الساكنة، وسط تجدد الدعوات للإسراع في معالجة أوضاع المباني الآيلة للسقوط، تفاديا لتكرار مثل هذه المآسي التي تهدد الأرواح داخل أحياء المدينة العتيقة.

