رفعت ساكنة دوار الدمر، التابع للجماعة الترابية المخاليف بإقليم الصويرة، مطلبًا تربويًا مستعجلًا يتمثل في إحداث وحدة للتعليم الأولي لفائدة أطفال الدوار، باعتبارها خطوة ضرورية للنهوض بالمدرسة القروية وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى التعليم.
ويؤكد سكان المنطقة أنّ التعليم الأولي لم يعد رفاهية، بل أصبح محطة حاسمة في تنمية قدرات الطفل وصقل مهاراته وترسيخ القيم الأساسية للتعلم، بما يضمن انتقالًا سليمًا نحو المرحلة الابتدائية ويحدّ من الهدر المدرسي مستقبلًا.
وفي مبادرة مواطِنة تعكس وعي الساكنة بأهمية هذا الورش التربوي، أعلنت جمعية الدوار استعدادها الكامل لتوفير العقار المخصّص لإنجاز المشروع، ما يشكل دعامة أساسية لإنجاح هذه المبادرة ذات البعد الاجتماعي والتربوي.
وترى الساكنة أن الاستجابة لهذا المطلب المشروع لن تساهم فقط في دعم التعليم الأولي، بل ستمنح لأطفال الدوار فرصة عادلة للانطلاق في مسارهم الدراسي على غرار باقي أطفال الوطن، وتمكّن من بناء جيل جديد متعلم ومندمج في محيطه.
وتؤكد الساكنة في رسالتها أن “التعليم يبدأ من التعليم الأولي”، داعية الجهات المعنية إلى التفاعل الإيجابي والعاجل مع هذا المطلب الذي يعتبر حجر الأساس لأي مشروع تنموي مستقبلي بالمنطقة.
