مبادرة وطنية جديدة لمواجهة العنف الرقمي الاجتماعي

أطلق يوم أمس الخميس برنامج وطني جديد يُعنى بالتصدي للعنف الرقمي ضد النساء والفتيات، في سياق تصاعد الظواهر المرتبطة بالتحرش الإلكتروني والاعتداءات التي تستهدف الفئات الهشة، خصوصا داخل الفضاءات الرقمية التي تشهد تفاعلًا كبيرًا من قبل الشباب.

وجرى خلال هذا الموعد توقيع اتفاقية تعاون تجمع بين المركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنيات والابتكار، واتحاد العمل النسائي بطنجة، ومنظمة عايدة، بهدف تعزيز الوعي الرقمي ودعم قدرات الفاعلين في مجال التكفل بالنساء والفتيات المتضررات من العنف الإلكتروني.

وتزامن هذا الحدث مع الحملة الدولية “16 يوما لمناهضة العنف ضد النساء”، ليشكل مناسبة لعرض مجموعة من المضامين المرتبطة بآثار العنف الرقمي على الصحة النفسية، إضافة إلى تسليط الضوء على السلوكيات المنتشرة داخل شبكات التواصل الاجتماعي كما يراها الشباب، وما تحمله من إمكانات ومخاطر في آن واحد.

كما تم تقديم نتائج المباراة الوطنية الخاصة بأفضل المبادرات الإبداعية الموجهة للوقاية من العنف الرقمي، والإعلان عن الفائزات، إلى جانب الكشف عن دليل مرجعي جديد يحدد الإجراءات المعتمدة للتكفل بالأطفال والنساء ضحايا الاعتداءات الرقمية داخل المغرب.

هذا البرنامج يأتي ضمن توجه وطني يسعى إلى تعزيز الأمن الرقمي ورفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه التحديات المتولدة عن الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد