بناء على معطيات حصرية حصلت عليها جريدة نيشان الآن من مصادر موثوقة داخل ولاية أمن مراكش، يتضح أن الرواية المتداولة حول “اعتداء عناصر أمنية على شخص قدم نفسه كجندي بالسد القضائي بالنخيل” لا أساس لها من الصحة. فقد أكدت المصادر أن مصالح الأمن لم تتلقَّ أي شكاية بخصوص الواقعة المزعومة، كما لم تُسجَّل أي إفادات أو شهادات من ركاب أو مواطنين تدعم ما تم نشره.
وتفيد المعطيات أن ولاية أمن مراكش، تحت إشراف والي الأمن، فتحت بحثا فوريا بعد ظهور الخبر، وتأكد لها أن السد القضائي بالنخيل لم يشهد أي تدخل غير اعتيادي خلال مساء الأربعاء 3 دجنبر 2025، وأن الإجراءات الروتينية تمت في ظروف طبيعية دون تسجيل أي حادث أو خلاف مع ركاب حافلة قادمة من فاس.
وتأسف مصادر الجريدة لكون بعض المنابر نشرت رواية غير محققة اعتمدت على مزاعم منفردة دون أدلة، مما ساهم في تضليل الرأي العام. وتؤكد ولاية الأمن أن أي ادعاء بتجاوزات يعالج وفق القانون فور التوصل به، لكن غياب أي شكاية أو شاهد يجعل ما جرى تداوله مجرد مزاعم لا تستند إلى أي واقعة مثبتة.
وبذلك يتبين أن الخبر المنشور حول تعرض “جندي” لاعتداء بالسد القضائي مجرد ادعاء مفبرك، دحضته التحريات الأمنية بشكل كامل.
