تعادل المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره المالي بنتيجة هدف لمثله، في مباراة قوية اتسمت بالندية والالتحامات البدنية وكثرة التدخلات القوية، ما جعل المواجهة صعبة على الطرفين حتى دقائقها الأخيرة.
ودخل المنتخب المغربي اللقاء بعزيمة واضحة لفرض أسلوبه، حيث سيطر على فترات مهمة من اللعب، غير أن الصلابة الدفاعية للمنتخب المالي والضغط البدني الكبير حالا دون استغلال عدد من المحاولات. وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، تمكن إبراهيم دياز من افتتاح التسجيل لصالح “أسود الأطلس” من ضربة جزاء، مانحًا التقدم للمنتخب الوطني قبل صافرة نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، رفع المنتخب المالي من نسق أدائه، مستفيدًا من تراجع نسبي في الإيقاع لدى العناصر الوطنية، لتتواصل المواجهة بطابعها البدني القوي والتدخلات الخشنة. وفي الدقيقة 62، نجح المنتخب المالي في إدراك التعادل من ضربة جزاء، أعادت المباراة إلى نقطة الصفر.
ورغم المحاولات المتبادلة في ما تبقى من دقائق اللقاء، لم ينجح أي من المنتخبين في حسم المواجهة لصالحه، لتنتهي المباراة بنتيجة تعادل بطعم الهزيمة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي كان قريبا من تحقيق الفوز لولا بعض التفاصيل التي صنعت الفارق في مباراة عرفت تنافسًا قويًا حتى صافرة النهاية.
