لوائح انتخابية بلا دعاية.. هل سيهدر الشباب صوتهم؟

تتسارع الساعة في المغرب، فبوابة المشاركة السياسية تُغلق قريبًا، وباب التسجيل في اللوائح الانتخابية يُغلق يوم 31 دجنبر 2025، وسط صمت إعلامي غريب لا يوازي خطورة المرحلة. ففي السنوات الماضية، كانت القنوات الرسمية تغمر المواطن بحملات توضيحية وإعلانية ضخمة، أما اليوم، فالمشهد مختلف تمامًا، وكأن أحدًا لا يريد أن يسمع صوت الشباب!

البلاد تمر بتقلبات سياسية كبيرة، والشباب هم الحلقة الأهم في هذا المشهد، فمستقبلهم يُقرّر اليوم، لكن هل سيجدون من يشجعهم على الانخراط والمشاركة؟ للأسف، العتمة الإعلامية هذه السنة تتناقض مع التوجيهات الملكية السامية، ومع مطالب الشبابية التي تدعو إلى المشاركة الفعلية في رسم مستقبل المغرب.

وفي بلاغ تحذيري يوم الجمعة 26 دجنبر الجاري، حث وزير الداخلية المواطنين غير المسجلين، والذين بلغوا 18 سنة شمسية أو سيبلغونها قبل 31 مارس 2026، على الإسراع بالتسجيل قبل فوات الأوان. كما نبه البلاغ الناخبين الذين غيروا محل إقامتهم إلى ضرورة تحديث بياناتهم في اللوائح الانتخابية، سواء عبر نقل التسجيل أو إعلام السلطات المحلية، وفق الأجل القانوني نفسه.

التسجيل متاح ميدانيًا في مكاتب السلطة الإدارية المحلية أو عبر الموقع الإلكتروني الرسمي: www.listeselectorales.ma. ولمن يريد التأكد من بياناته، الرقم المجاني 2727 جاهز للإجابة على استفسارات كل ناخب وناخبة.

الساعات تمر، والفرصة تضيع لمن يتأخر. الشباب، هذا هو وقتكم لتقولوا كلمتكم، لتشاركوا في اختيار من سيحدد مصيركم ومستقبل الوطن. لا تتركوا الغياب الإعلامي يسرق حقكم الديمقراطي!

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد