أكد مدرب المنتخب الزامبي، موزيس سيشوني، أن مباراة منتخب بلاده أمام المنتخب المغربي تُعد محطة مفصلية لا تقبل أنصاف الحلول، مشددا على أن الفوز يبقى الخيار الوحيد من أجل مواصلة المشوار في المنافسة القارية.
وخلال اللقاء الإعلامي الذي احتضنته الرباط، أوضح الإطار الزامبي أن فريقه يدرك تمامًا حجم الرهان وصعوبة المواجهة، خاصة أمام منتخب يلعب فوق أرضه ووسط جماهيره، معتبرًا أن الضغط الجماهيري قد يتحول إلى عنصر محفز يمنح اللاعبين شحنة إضافية لإبراز مؤهلاتهم.
وأشار سيشوني إلى أن نتيجة التعادل في المباراة السابقة أمام منتخب جزر القمر عقدت حسابات المجموعة، وجعلت وضعية التأهل أكثر تعقيدًا، موضحًا أن الصورة باتت واضحة، ولا مجال فيها لأي حسابات أخرى غير تحقيق النقاط الثلاث.
وأضاف المتحدث أن منتخب زامبيا لا يملك ترف انتظار نتائج بقية المباريات أو الرهان على تعثر المنافسين، مؤكدا أن بطاقة العبور لا يمكن حسمها إلا داخل المستطيل الأخضر وأمام المنتخب المغربي.
وعبر المدرب الزامبي عن انبهاره بمستوى التنظيم والبنيات التحتية التي وقف عليها بالمغرب، مشيرا إلى أن الأجواء العامة للمنافسة تقترب كثيرا من المعايير المعمول بها في البطولات الأوروبية، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، التطور الكبير الذي بلغته كرة القدم المغربية وقدرتها على تنظيم تظاهرات كبرى في ظروف مثالية.
وعلى الصعيد الفني، كشف سيشوني أن طاقمه التقني قام بتحليل مباريات المنتخب المغربي بشكل دقيق، مبرزًا أن مواجهة “أسود الأطلس” ليست تجربة جديدة، وأن تشكيلته تضم لاعبين شبان يخوضون أول مشاركة قارية لهم، ويتميزون بالسرعة والقدرة على الانتقال السلس بين الواجبات الدفاعية والهجومية.
واختتم مدرب زامبيا تصريحاته بالتأكيد على أن الحسم في مثل هذه المباريات يبقى رهينا بالجانب الذهني، معتبرا أن التركيز العالي والقتالية منذ الدقائق الأولى سيكونان مفتاح مجاراة منتخب قوي بحجم المنتخب المغربي.
تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
