بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم العام الجديد بالاحتفاء بالإنجازات الرياضية التي سجلتها الكرة المغربية خلال سنة 2025 والتي اعتبرها مرحلة مهمة في مشروع تطوير الرياضة بالمغرب.
وأكد التقرير أن النتائج التي حققتها الفرق الوطنية لم تكن صدفة أو نتيجة ظرف عابر، بل انعكاس لرؤية استراتيجية طويلة المدى وتنظيم متقن للمنظومة الكروية.
سلط التقرير الضوء على تأهل المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس العالم مجددا، مشيرا إلى أن الهدف القادم يتجاوز المشاركة ليشمل تحقيق مستوى أفضل من إنجاز مونديال قطر 2022 والمنافسة بقوة على لقب كأس أمم إفريقيا 2025.
كما أشار التقرير إلى الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بقيادة المدرب محمد وهبي الذي توج بكأس العالم، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا اللقب، مؤكدا أن هذا الانتصار يعكس نجاح النظام الكروي المغربي ككل وليس جيل محدد.
ولم تقتصر النجاحات على فرق الشباب، بل شملت منتخب الفتيات لأقل من 17 سنة الذي وصل إلى دور الستة عشر في ثاني مشاركة عالمية له، ما يعكس تطورا ملحوظا لكرة القدم النسوية بالمغرب.
كما استعرض التقرير مسار منتخب الفتيان لأقل من 17 سنة الذي بلغ ربع النهائي قبل الخروج أمام البرازيل بهدف قاتل، مع الإشارة إلى الفوز الكبير بنتيجة 16-0، وهو ما اعتبره المدرب نبيل باها لحظة مهمة في تاريخ كرة القدم المغربية.
ولم يغفل التقرير الإنجازات خارج المستطيل الأخضر، مثل تأهل منتخب السيدات لكرة القدم داخل القاعة إلى ربع النهائي، ومسار فريق الجيش الملكي في بطولة كأس العالم للأندية للسيدات الذي يستعد لمواجهة أرسنال الإنجليزي في نصف النهائي.
وتطرق التقرير أيضا إلى تتويج اللاعب المغربي أشرف حكيمي بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية، لتأكيد مكانته بين أبرز رموز كرة القدم المغربية الحديثة.
واختتم التقرير بالتأكيد أن سنة 2025 شكلت نقطة فارقة في تاريخ الكرة المغربية، مع تطلع كبير لتحقيق حضور قوي في كأس العالم 2026 واستكمال المسار الذي بدأه المنتخب في مونديال قطر 2022 وحصد فيه المركز الرابع عالميا.
